| | Friday, 01 April, 2011 | | | 8th Cycle Award Ceremony |
| حمدان بن راشد يكرم الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في دورتها الثامنة 2010
29 مايو 2011
شهد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات ضمن دورتها الثامنة، في الحفل الذي أقيم بمبنى ندوة الثقافة والعلوم بالممزر.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة بالإمارة والمسؤولون من بلدية دبي والجهات والمؤسسات الحكومية الأخرى .
وخلال الحفل ألقى سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي كلمة أكد فيها أهمية هذه الجائزة التي تساهم في تحقيق متطلبات الحياة الكريمة وتوفير سبل معيشية أفضل للمجتمعات البشرية، مشيرا إلى أهمية الممارسات والمشاريع التي ساهمت في تغيير نمط حياة شعوبها ومجتمعاتها.
وأشار بأن الجائزة حققت مجموعة من الأهداف السامية وذلك بفضل الدعم اللا محدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – حفظه الله– وذلك من خلال الرؤى والاستراتيجيات التي تبناها سموه حيث كانت المحفزَ والدافعَ للمساهمة في إيجاد مشاركة دائمة من كافة المجتمعات البشرية في العالم، وكل ذلك إلى جانب المتابعة الحديثة والمستمرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي حيث كان لها الأثر الأكبر فيما وصلت إليه الجائزة من مكانة دولية وما كانت الزيادات المستمرة في المشاركات من كافة أنحاء العالم لتتحقق لولا المكانة الحقيقية لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات على خارطة الجوائز العالمية في هذا المجال.
وأشار إلى حرص بلدية دبي من خلال التطوير المستمر في أساليب استقطاب الممارسات العالمية وضمان التوسع الجغرافي للجائزة وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية و تشجيع وتكريم المنجزات والتجارب البشرية المتميزة، وزيادة الوعي بها ونشرها لتستفيد منها كافة المجتمعات، حيث أتاحت هذه المبادرة الفرصة لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة والسلطات المحلية، إضافةً إلى منظمات المجتمع المدني، للمشاركة وتقديم الأعمال والمشاريع الرائدة.
وأشاد الدكتور جوان كلوسوكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لموئل الأمم المتحدة بهذا التجمع الدولي الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 1995 ممثلة ببلدية دبي وموئل الأمم المتحدة حيث تم الاشتراك بعملية توثيق وتحديد ونشر أفضل الممارسات. على مدى السنوات 15 الماضية، تمكنت جائزة دبي الدولية من تكوين مكان رائع لتبادل المعارف والتجارب والخبرات من خلال أفضل الممارسات. وأكد على تقدير موئل الأمم المتحدة للقيادة الرشيدة لحكومة دبي لالتزامها المتواصل بالجائزة. وذكر بأن تغير المناخ لا يزال يمثل مسألة رئيسية لدى الأمم المتحدة وجدول أعمال التنمية، وبالتالي خصصت جائزة في هذه الدورة لأفضل الممارسات في معالجة تغير المناخ، وقد تم ترشيح عدة مبادرات لمعالجة تغير المناخ. وتم اختيار ثلاثة فائزين ممن عالجوا هذه المسألة بطرق بناءة مختلفة. كما أضاف بأن البرنامج يدرك أهمية نقل المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة. وبالتالي، فإنه قد تم استمرار توزيع الجوائز التي بدأت منذ عام 2006 لاثنين من الفائزين مقابل نقل أفضل الممارسات.
كما ألقى أحد الفائزين كلمة تمثل جميع الفائزين في هذه الدورة، وأكد على أهمية تحقيق الفوز بجائزة دبي الدولية قائلا أن الفوز يؤكد على صحة عملنا ويخبرنا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح؛ كما يخبرنا بأنه سوف يعترف العالم يوما بالتدخلات التي تركز على حقوق الإنسان ومعايير الاستدامة ؛ والفوز يدفعنا على الاستمرار في عملنا ومواصلة البحث عن الابتكارات الجديدة. وأضاف بأن الفوز يؤثر بشكل كبير على ا لعمل من خلال نواح عديدة حيث يساهم الفوز في تقدير كل المواطنين والبلديات والحكومات بقيمة العمل وتعزيز الدعم؛ أن النماذج الصغيرة الناجحة في مجال خدمة المجتمع يمكن أن تساهم في وضع السياسات العامة؛ وتمنى فتح مشاريع جديدة ، وشراكات جديدة وشبكات كبرى وأكد بأن هذه الجائزة تشجع العمل الإبداعي في دعم المجتمعات المحلية، مشيرا إلى اهمية تحقيق الرؤية كبيرة مع الأهمية العالمية، كما تتحول البذور الصغيرة إلى أشجار كبيرة تؤتي أكلها كل حين للعالم بأسره . و سيشهد الحفل اليوم تكريم الممارسات الاثنى عشر الفائزة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في دورتها الثامنة والجائزة تنظمها الدائرة بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) وبدعم ومشاركة مجموعة من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية على مستوى العالم، والتي تم اختيارها من قبل هيئة تحكيم دولية في دبي خلال الفترة الماضية، و كانت الممارسات الفائزة من انجولا وكينيا ولبنان ومنغوليا وبلغاريا واسبانيا والبرازيل والسلفادور والمكسيك وذلك ضمن فئة أفضل الممارسات، أما في فئة نقل أفضل الممارسات فقد فازت ممارستين الأولى من النمسا والأرجنتين. والممارسات الفائزة بالجاهزة خلال الدورة الثامنة هي:
فئة أفضل الممارسات:
1 – انجولا: البرنامج الحضري لمكافحة الفقر في لواندا: تأسس هذا البرنامج الحضري لمكافحة الفقر في لواندا كبرنامج تمكين يهدف إلى تيسير تقديم الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي ودعم رعاية الأطفال والتمويل للفقراء، وقد بدأ تشغيل البرنامج عام 1999 خلال واحدة من أكثر المراحل المأساوية في الحرب الأهلية حيث تم تجاهل البنية التحتية وتدميرها ونزح قرابة أربعة ملايين شخص من ديارهم، حيث نزحو إلى لواندا وهي مدينة لا يمكنها استيعاب سوى 750 ألف شخص، غير أنه يقطن بها حاليا قرابة 6 ملايين نسمة ويهدف البرنامج إلى إيجاد بيئة مواتية تحث المجتمعات المحلية على المشاركة النشطة في تأمين الخدمات الحضرية وإدارتها كما يعمل على بناء قدرات الحكومة المحلية على المشاركة والتخطيط مع المواطنين سعيا إلى تلبية الاحتياجات المحددة ذات الأولوية إضافة إلى ذلك يقوم البرنامج ببناء القدرات كي يتسنى للمجتمعات المشاركة بفاعلية في برامج الحوكمة المحلية والدفاع عن السياسات المناصرة للفقراء على الصعيد الوطني ودعمها وتعزيزها، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل قام البرنامج بإنشاء وتطوير مشروع للتمويل بالغ الصغر وهي ومؤسسة كيسكي كريديتو التي تعد أو مؤسسة غير مصرفية للتمويل بالغ الصغر في انغولا ويبلغ عدد عملاء كيكسي كيديتو 13 ألف عميل منهم 62% من النساء ويلغ إجمالي القروض المقدمة في هذا المشروع 70 مليون دولار أمريكي منذ 99 بمعدل سداد وصل إلى 98% عام 2009. 2 - البرازيل : منظمة مدن بلا جوع – ساوباولو: تضم المدينة قرابة 12 ألف متشرد يعيش معظمهم على تسول النقود والطعام في منطقة وسط المدينة يضم معظم الجزء الشرقي في المدينة البالغ تعداد سكانه قرابة 3.3 مليون نسمة من المهاجرين من ولايات البرازيل الشمالية الأكثر فقرا، ويذكر أن منظمة مدن بلا جوع هي منظمة أهلية قدمت بديلا لبرامج الغذاء التابعة للتأمينات الاجتماعية عن طريق تشجيع المجتمع المحلي على المشاركة في إنتاج الغذاء في المجتمعات المحرومة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، سعيا إلى تحسين أوضاع الجماعات المعرضة للخطر، ويستغل المشروع الأراضي الفضاء العامة والخاصة لتحويلها إلى حدائق لزرع الخضروات، ويضم المشروع حدائق مجتمعية مدرة للدخل ويعمل على وتوعية السكان بأسس التغذية السليمة ورفع مستوى الوعي البيئي والصحي بالإضافة إلى تشغيل وحدات تصنيع صغيرة للمنتجات التي تم حصادها من الحدائق وتتبع المنظمة أسلوب التوعية المجتمعية التبادلية حيث قامت بتدريب المجتمعات المحلية على المهارات القيادية، كما نجح المشروع في خفض معدلات سوء التغذية وتعزيز عمليات التطوير البيئي في المناطق الزراعية كما وفر للمجتمعات الفقيرة فرص عمل وإمكانية بناء القدرات المهنية وإدرار الدخل من خلال بيع الطعام الفائض. 3 –بلغاريا: صناعة الأسمدة سبيل للرزق للأقليات العرقية في مدينة روما الصغيرة –اتحاد انتريكو-21: وتعد بلغاريا اكبر منتج للأسمدة في جنوب شرق أوروبا حيث يتم تصدير أكثر من 60% من إنتاجها السنوي، وقد عانت مدينة فيلينغراد السياحية طويلا من مشكلة تخص نفاياتها المنزلية والحيوانية والزراعية وقد اعتاد سكان المدينة جمع نفاياتهم المنزلية والحيوانية والزراعية والتخلص منها في أحد أطراف المدينة غير أن الحاجة دعت إلى اتخاذ موقف حيال هذا الأمر ومن ثم تبنى مواطنو فيلينغراد مشروعا لجمع النفايات، ووفقا لإحصائيات الإتحاد الأوروبي يعيش عدد كبير من سكان روما في تهميش بالغ سواء في المناطق الريفية أو الحضرية ويتكون المشروع من الفقراء والعاطلين الذي ترجع أصولهم إلى مدينة روما فضلا عن المتقاعدين والطلاب سعيا إلى دمج سكان روما بشكل عادل في المجتمع وبالتالي قام المشروع بشراء أجهزة تصنيع السماد العضوي لاستخدامها في لعملية إنتاج الكلفة الحيوية ويستخدم السماد العضوي لإنتاج منتجات غذائية ونباتية غير ضارة بالبيئة ويتم استهلاكها في مدن فيلينغراد ويابلانيسا وبيرتريتش وغيرها، وتشمل إنجازات المشروع المعالجة البيئية من خلال تحسين إدارة النفايات وتغيير السلوكيات والتصرفات الخاصة بالتخلص من النفايات وتحسين خصوبة التربة وتعزيز المنتجات الغذائية العضوية ودمج مجموعات سكان روما وغيرها من المجموعات السكانية المهمشة في المجتمع وقد تكرر المشروع في العديد من البلديات الأخرى.
4 –السفادور: ترميم المجمع السكني في المركز التاريخي في سان سلفادور: وتعد هذه مبادرة من منظمة غير حكومية تدعى المؤسسة السلفادورية لتنمية وإسكان محدودي الدخل بمشاركة فعالة للغاية من المجتمعات المحلية المستفيدة كما تشمل المبادرة الحكومة المحلية لسان سلفادور، ووزارة الأشغال وجهات محلية عامة وخاصة، ومن بين الإستراتيجيات الرئيسة المستخدمة حشد المستفيدين عن طريق الجمعيات التعاونية الإسكانية واستخدام منهج قائم على الحقوق يدعمه زيادة واسعة النطاق لمستوى الوعي بالإضافة على التحويل المؤسسي لخطة المركز التاريخي من خلال الترشيح كما واجه البرنامج التدهور وعمليات الهجرة بالغة الخطورة في المستوطنات البشرية بالمنطقة القديمة في سان سلفادور، وتشمل النتائج تنشيط المركز التاريخي من خلال تحسين البيئة والإسكان وخلق الوظائف في عملية الإعمار بالإضافة إلى تحسين الاندماج والتكافل الاجتماعي بين المجتمعات المحلية، كما قام البرنامج بتحسين المساواة بين الجنسين من خلال المشاركة الفعالة، وتقديم الدعم إلى الإعداد الضخمة من النساء المعيلة في المنطقة، ويساهم البرنامج في المحافظة على البيئة من خلال الحد من الزحف العشوائي للمدن إلى جانب استغلال الجمعيات التعاونية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي ورأس المال.
5 – كينيا: أيكو تويليت، نقلة نوعية لتحسين الظروف المعيشية الحضرية –ايكوتاكت، حيث تعد هذه المبادرة مشروعا اجتماعيا تأسس في كينيا ويهدف إلى وضع حلول مبتكرة للأزمات البيئية المتزايدة المرتبطة بالصرف الصحي في المناطق الحضرية بدولة كينيا ويمثل المشروع شراكة مع السلطات المحلية بنظام البناء ويهدف إلى توفير خدمات مياه وصرف صحي ملائمة وصحية ومستدامة في الأسواق ومحطات انتظار الحافلات والمتنزهات والمناطق العشوائية ، 6 – لبنان : الممارسات والنظم البيئية المستدامة – جمعية الشبان المسيحيين، وتقع منطقة طير ووادي البقاع في جنوب لبنان على بعد 50 ميل من العاصمة، وقد تضررت هذه المنطقة الريفية ضررا بالغا بالحرب في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين وكان للضرر الذي لحق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي آثارا وخيمة على صحة السكان المحليين، وقبل تدشين المشروع لم تكن هناك خطة عامة لمعالجة النفايات في المنطقة وكانت مصادر المياه ملوثة بالصرف الصحي وأدت إلى مشكلات صحية ، ويتمثل الأهداف الشامل لهذا المشروع في تحسين نظام إدارة النفايات الصلبة، وقد أقام المشروع برنامجا شاملا للتوعية البيئية بهدف تعزيز قدرات البلديات والمجتمعات المحلية، وكان هناك حوار طموح شديد الشفافية حول النظم بهدف بإعادة توجيه النظم الوطنية الخاصة بإدارة النفايات من المناهج المركزية إلى التقنيات المناسبة محليا وذات التكلفة الفعالة كما عقدت الجمعية مناقشات وساعة مع الجهات الرسمية بشأن إدارة النفايات في المناطق الريفية، وتم إنشاء محطة معالجة للنفايات الصلبة تخدم 56 قرية بالإضافة إلى 9 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي تخدم 10 قرى، بالإضافة على تدشين حملات توعية بيئية لمدة ثلاث سنوات تستهدف 10 آلاف طالب، ومعلم في 94 مدرسة. 7 – المكسيك: نقل التقنيات الملائمة لتوزيع المياه وإدارتها والتخلص منها في مجتمع تزوتزيل للسكان الأصليين، في بلدية زينا كاناتان بولاية تشياباس وتشمل مجتمعات ريفية فقيرة، ويزداد فيها نقس الإمداد الثابت بالمياه في المرتفعات التي يقطنها غالبية الأفراد م السكان الأصليين المنتشرين بشكل واسع في المنطقة الجبلية مترامية الأطراف وتعد الأمراض المرتبطة بالمياه شائعة فيها، وقد تم استخدام تقنيات مناسبة ذات تكلفة منخفضة لجمع مياه الأمطار والمعالجة الأولية للمياه وخدمة الضخ والري البيئية التي أدت إلى تحسين إدارة المياه .وقد أظهرت الدراسات التي تم إجراؤها قبل المشروع وبعده انخفاضا ملحوظا في الأمراض المرتبطة بالمياه ومعدلات الوفيات وتحسنا في الظروف المعيشية وتوفير المزيد من المياه والطعام وأدوات التنظيف، وقد أظهرت الدراسات التي تم إجراؤها قبل المشروع وبعده انخفاضا ملحوظا في الأمراض المرتبطة بالمياه ومعدلات الوفيات وتحسنا في الظروف المعيشية وتوفير المزيد من المياه النظيفة لاستخدام المنزلي وخفض الوقت الذي يقضيه النساء والأطفال في جمع المياه. 8 –منغوليا : المنتجات صديقة البيئة –شركة سان أورغو المحدودة ، مدينة دارخان، تعاني منغوليا من زيادة عدد النفايات ويبعد مكب النفايات فيها على بعد 7 كم من المدينة وتنتشر الأكياس البلاستيكية على مساحة تزيد عن 150 هكتار مما يضر بالنباتات والماشية، وترتفع في المدينة نسبة البطالة، وهناك نسبة كبيرة من المشردين والعاطلين، وقد جاء فكرة مشروع الأكياس البلاستيكية الذي أنشأه احد أصحاب الشركات المحليين بالتعاون مع مجموعة أخرى من الأفراد، وأكثر من 100 مستهلك من القطاع الخاص، وتنتج الشركة أغطية للآبار والأسياج والأعمدة ولكراسي والمقاعد وأجزاء قضبان السكك الحديدية بالإضافة إلى ما يزيد عن 50 منتجا من المنتجات صديقة البيئة، وتحل هذه المنتجات محل المنتجات الخشبية والحديدية، وساهم هذا المشروع في خفض تلوث الهواء وتنظيف الأراضي وزراعتها وخفض استهلاك الأخشاب، إدرار الدخل على الأسر وزيادة الوعي الوطني بأهمية خفض النفايات وإعادة تدويرها. 9 – اسبانيا : التوعية بالاستدامة برنامج أجندة 21 لمدارس برشلونه،وهو برنامج موجه للمدارس وهو جزء من برنامج أجندة المدينة، ويشترك في البرنامج المجتمعات التعليمية من خلال التشخيص وتقديم الحلول والاضطلاع بالالتزامات، سعيا للوصول إلى مدينة أكثر استدامة مع البدء بالبيئة الحاضرة وهي المدرسة ذاتها وقد رفع هذا البرنامج شعارا يلخص فلسفته، وقد شارك في البرنامج 326 مدرسة خلال عام 2009-2010 ، كما تم إنشاء ما يزيد عن 260 مشروعا في مجالات توفير الطاقة والمياه والحد من الضوضاء وتوفير الورق، والحد من النفايات وتصنيع السماد العضوي ووسائل النقل المستدامة والحدائق العضوية وتعزيز التنوع الحيوي، والاستهلاك المعقول وتحسين التواصل التشجيع على المشاركة والتعايش، والتفاعل مع الأجيال بشان حماية المناخ وقد تكرر هذا البرنامج في العديد من المدن الإسبانية والإيطالية والبرتغالية واللاتينية الأخرى. 10 – اسبانيا خطة البلدية لمواجهة التغير المناخي –مدينة نوين- فالي دي ايلورز: وتعد نتاج سلسلة من الأنشطة المرتبطة بكفاءة الطاقة حيث تم صياغة خطة لتوفير الطاقة في الأحياء السكنية التي تهدف إلى توفير كافة وسائل الراحة في المدينة وشاركت فيها السلطات المحلية ورجال الأعمال والسكان، وشملت الخطة أربعة مجالات وهي توفير الطاقة ، وتعزيز الطاقة المتجددة ودمع معايير كفاءة الطاقة في السياسات البلدية ورفع الوعي ونشره وتناولت 143 مشروع، وقد ساهمت الخطة في إنشاء ثمانية مرافق للطاقة المتجددة، وتغيير كافة توجهات استهلاك الطاقة، وزراعة العديد من الأشجار في المناطق الحضرية وتعزيز وسائل النقل المستدامة وإنشاء شبكة طرق متطورة.
فئة نقل أفضل الممارسات
1 – الأرجنتين: برنامج التحول القانوني خلال المجاورين في مدينة ميندوزا، ويقدم هذا البرنامج تدريبا قانونيا ومدنيا يهدف إلى تمكين الأشخاص العاديين من الحصول على العدالة ويعمل البرنامج بصفة خاصة مع المجموعات السكانية الضعيفة ماديا، حيث يوفر حلولا بديلة للمشكلات القضائية الشائعة من خلال إستراتيجية "مساعدة الجار لجاره" والتي تستند إلى الحق الدستوري لكل مواطن في معرفة حقوقه وواجباته القانونية.
2 – النمسا: مدينة فيينا تشتري المنتجات صديقة البيئة، حيث تم أنشاء هذا البرنامج المشترك بين الإدارات في عام 1998 ويهدف إلى تحسين مستوى التزام نظام الشراء في مدينة فيينا بمبادئ حماية المناخ ولوائح الشراء الصادرة عن الإتحاد الأوروبي، وفي خضم هذا البرنامج تم إعداد النصوص الخاصة بطرح المناقصات وكتالوجات معايير المنتجات وغيرها من توجيهات الشراء، ويوجد في الوقت الحالي أكثر من 100 كتالوج حول خدمات الإمداد والتشييد وغيرها من الخدمات في المدينة.
|
|
|